تشييع 105 من ضحايا مجزرة التاج في غزة ودعوات لإدخال معدات الانتشال

شيعت مدينة غزة، يوم الخميس الأول من أكتوبر 2026، جثامين 105 من ضحايا مجزرة التاج، بعد انتشالها من تحت أنقاض المنطقة السكنية المدمرة. ويعيد الحدث ملف المفقودين إلى الواجهة، إذ يتعلق بضحايا قصف وقع في 25 أكتوبر 2023، وليس بحصيلة هجوم جديد يوم التشييع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن بين الجثامين المنتشلة 38 طفلًا و31 من كبار السن. وأوضح أن عمليات البحث بدأت قبل نحو عشرين يومًا، بالتنسيق مع جهات مصرية، وسط صعوبات مرتبطة بحجم الركام ونقص الآليات اللازمة للوصول إلى الرفات وإخراجها.
وطالب بصل بموقف دولي يسمح بإدخال أدوات ومعدات ثقيلة دون قيود، لتسهيل عمل فرق الدفاع المدني. وقدر عدد الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض في القطاع بنحو ثمانية آلاف، وهو تقدير أعلنه الدفاع المدني ويعكس اتساع المهمة التي تواجه الطواقم وأسر المفقودين.
ويربط ملف الانتشال بين الاحتياجات الإنسانية والقرارات المتعلقة بالدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. وأشار بصل إلى ضرورة رفع مستوى التنسيق للوصول إليها، محذرًا من أن استمرار العمل بالإمكانات الحالية قد يطيل البحث لأشهر أو سنوات، ويؤخر تمكين العائلات من دفن أقاربها.



