رامي صبري يتراجع عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية

تراجع المطرب رامي صبري السبت 3 أكتوبر 2026 عن المشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، بعد ساعات من إعلان استعداده للظهور ضمن فعالياتها. وأوضح أن تغيير موقفه جاء عقب اطلاعه على خلفيات لم يكن يعرفها بشأن الأزمة المحيطة بالمهرجان، مؤكدًا تضامنه مع الفنانين والموسيقيين.
وكان صبري قد نشر رسالة أعلن فيها تقديره لمكانة المهرجان ودار الأوبرا المصرية، مستندًا إلى دراسته بالمعهد العالي للموسيقى العربية. لكنه حذف الإعلان لاحقًا، وقال إنه كان خارج مصر لارتباطه بحفلات، وإنه تعرف إلى تفاصيل إضافية بعد إعلان المشاركة. وتوضح هذه التصريحات تسلسل قراره من القبول المعلن إلى الاعتذار.
وأشار الفنان إلى مقطع مصور لرئيس الأوبرا، عبّر عن اعتراضه على ما ورد فيه بشأن الفنانين والنجوم. ويظل هذا التقييم موقفًا منسوبًا إلى صبري، وليس حكمًا نهائيًا على مجمل الخلاف. كما أكد استمرار احترامه للمؤسسة، في وقت شهدت فيه التحضيرات اعتذارات لعدد من المطربين عن المشاركة لأسباب وظروف مختلفة.
وتُرتقب إقامة فعاليات المهرجان خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر، بينما تزيد التغييرات في قائمة المشاركين اهتمام الجمهور بالبرنامج النهائي. وتبرز الواقعة أهمية التواصل الواضح بين المؤسسات الفنية والنجوم، خصوصًا قبل حدث جماهيري يرتبط بالتراث الموسيقي. ولا يعني اعتذار فنان بعينه إلغاء الدورة، التي تظل تفاصيل حفلاتها ومشاركاتها مرتبطة بما تعلنه الجهة المنظمة.



