غارة على حي الرمال تقتل خمسة فلسطينيين بينهم أربع نساء

قُتل خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، في غارة إسرائيلية استهدفت بناية سكنية بحي الرمال غربي مدينة غزة فجر السبت 3 أكتوبر 2026. وطال القصف الطابق الأرضي من بناية الأصالة 1 قرب دوار حيدر، كما أسفر عن إصابة آخرين، في واقعة أضافت أسماء جديدة إلى ضحايا الحرب من المدنيين.
ومن بين القتلى ميساء أبو داود وابنتها ماري، اللتان كانتا تساعدان أبناء الرعية والنازحين في الملجأ التابع لكنيسة العائلة المقدسة. ونعتهما مؤسسات كنسية فلسطينية، فيما جرى تشييع جثمانيهما من كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في البلدة القديمة، وسط حزن أفراد الأسرة وأبناء المجتمع المحلي الذين فقدوا امرأتين شاركتا في خدمة المحتاجين.
وشملت الغارة أيضًا الأكاديمية ياسمين خميس البوبو ووالدتها حلوم. وكانت ياسمين تعمل في مجال الوسائط المتعددة بجامعة فلسطين، وسبق أن تولت رئاسة القسم، ولها مسيرة دراسية في الإدارة والحاسوب والتنمية المستدامة. وأثار مقتلها ردود فعل بين أكاديميين وحقوقيين، أعربوا عن حزنهم لفقدانها مع والدتها في الهجوم نفسه.
وتبرز هذه الواقعة حجم المخاطر التي تواجه الأسر داخل المباني السكنية، مع امتداد آثار الحرب إلى التعليم والعمل الاجتماعي ودور العبادة. وتظل حماية المدنيين ووقف سقوط الضحايا مطلبًا ملحًا في غزة، حيث تتجاوز الخسارة المباشرة عدد القتلى إلى انقطاع أدوار تعليمية وإنسانية كانت تساعد السكان على تحمل ظروف الحياة اليومية.



