
استأنفت روسيا ضرباتها الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف بعد فترة هدوء قصيرة تزامنت مع زيارة مبعوثين أمريكيين ضمن جهود دبلوماسية مرتبطة بالحرب. وقال مسؤولون أوكرانيون إن الهجوم أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين.
أصابت الضربات مباني سكنية ومدرسة وعيادة وسكنًا ومخازن، فيما تحدثت السلطات عن أضرار في أحياء متعددة. كما سجلت هجمات على البنية التحتية للنقل في مناطق أخرى، وهو ما أعاد إلى الواجهة هشاشة المرافق المدنية أمام استمرار الحرب بعيدة المدى.
سياسيًا، استغلت كييف الهجوم لتجديد مطالبها بالحصول على مزيد من وسائل اعتراض الصواريخ والدفاع الجوي. ويأتي ذلك في وقت تبدو فيه خطوط القتال البرية مستقرة نسبيًا، لكن الطرفين يواصلان الاعتماد بصورة متزايدة على الضربات بعيدة المدى والطائرات المسيرة.


