
اتسع نطاق الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بعد تعرض منشآت صناعية في منطقة سامارا الروسية لضربات بطائرات مسيرة، بحسب السلطات المحلية. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 230 مسيرة خلال الليل فوق أكثر من 12 منطقة، إضافة إلى شبه جزيرة القرم وبحري آزوف والأسود. وفي مدينة تولياتي أصيب شخص وتضررت مبان سكنية، بينما اندلعت حرائق في مبان تجارية بمدينة تاجانروج في منطقة روستوف. ولم تحدد السلطات الروسية جميع المنشآت المستهدفة أو حجم الخسائر الصناعية بصورة نهائية.
في المقابل، قالت موسكو إن قواتها قصفت سفينتي شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، واستهدفت منشآت للصلب في زابوريجيا ودنيبرو وكريفي ريه. ويعكس هذا التبادل انتقال الضغط إلى البنية الصناعية واللوجستية التي تدعم الاقتصاد والمجهود الحربي لدى الطرفين. كما يزيد استهداف الموانئ والمصانع مخاطر وقوع أضرار مدنية وتعطيل الصادرات وسلاسل التوريد. وتبقى أرقام الطائرات المسيرة والخسائر المعلنة صادرة عن أطراف النزاع، لذلك تحتاج إلى تحقق مستقل كلما أمكن. لكن اتساع التوزيع الجغرافي للهجمات واضح، وهو يفرض على المدن البعيدة عن خطوط القتال تعزيز الدفاع الجوي وخطط الطوارئ. ولا تظهر التطورات مؤشرا قريبا على تراجع الاعتماد على الضربات بعيدة المدى.



