دولي

بريكس تدعو إلى ضبط النفس واحتواء التصعيد الدولي

اعتمدت مجموعة بريكس في قمتها بنيودلهي بيانا مشتركا يدعو أطراف النزاعات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب خطوات تزيد تدهور الأوضاع. وركز الإعلان على تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، بالتزامن مع عودة الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بعد فترة هدوء نسبي. كما أكد التزام الدول الأعضاء بالحلول السلمية عبر الحوار والتشاور والدبلوماسية واحترام المواقف الوطنية، وهي صياغة تحاول جمع دول تختلف مصالحها وتحالفاتها في ملفات عديدة.

وتناول البيان أيضا التدابير الجمركية وغير الجمركية الأحادية التي تعرقل التجارة الدولية، في إشارة إلى أثر العقوبات والقيود الاقتصادية على الدول الأعضاء وشركائها. ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ المجموعة إلى لعب دور أكبر في صنع السلام، بينما استضافت الهند القمة في وقت تعمل فيه على إعادة بناء علاقتها مع الصين بعد سنوات من التوتر الحدودي. وتضم بريكس عشر دول من بينها مصر وإيران والإمارات، ما يمنح مواقفها وزنا سكانيا واقتصاديا كبيرا، لكنه يجعل الوصول إلى سياسات موحدة مهمة معقدة. ولا يفرض الإعلان التزامات تنفيذية أو آلية لوقف القتال، إلا أنه يحدد أرضية سياسية مشتركة ضد توسيع الصراعات وضد اضطراب التجارة. وستظهر قيمته العملية في قدرة الدول الأعضاء على تحويل اللغة العامة إلى وساطات واتصالات وقرارات قابلة للقياس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *