العالم العربيفلسطين

الخليل تحت الحصار والهدم ورئيس البلدية يتحدث عن تهجير أكثر من 2200 مواطن

قال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، السبت 24 أكتوبر 2026، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت أكثر من 2200 فلسطيني على إخلاء منازلهم في أحياء بالمدينة. وتحدث عن هدم منازل ومنشآت تجارية وصناعية، بالتزامن مع حصار مشدد وإغلاق للمنافذ وانتشار للآليات والجرافات.

وتشير الأرقام إلى تقدير نسبه رئيس البلدية إلى واقع المدينة وقت تصريحاته، ولا تشمل بالضرورة جميع المتضررين في محافظة الخليل أو الضفة الغربية. كما رصدت تقارير فلسطينية إخلاءات في منطقتي الجلدة ودير بحة، ومداهمات واعتقالات وإغلاق طرق، مع تباين الأعداد بين تحديث وآخر بحسب التوقيت ونطاق الرصد.

وتتجاوز آثار الإغلاق حركة المركبات إلى وصول الأسر إلى المنازل والعمل والمدارس والخدمات الطبية، بينما يؤدي الهدم والإخلاء إلى احتياجات سكنية ومعيشية عاجلة. ويكتسب تحديد المنطقة والوقت أهمية عند متابعة الحصار، لأن الإجراءات قد تختلف بين مدينة وقرية أو بين مدخل وآخر ضمن المحافظة نفسها.

وتأتي التطورات في إطار التصعيد في الضفة الغربية، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات في غزة. وتغطي متابعة فلسطين المسارين مع التمييز بينهما جغرافيًا، وعدم خلط حصائل النزوح والاعتقال والشهداء. ويبقى نقل الأرقام مع نسبتها إلى الجهة التي أعلنتها ضروريًا لفهم حجم التداعيات دون تثبيت حصيلة نهائية قبل اكتمال التوثيق والتحديثات الميدانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *