الخليل تسجل تضرر 338 عائلة وتضع خطة إغاثة طارئة لأربعة أيام

ارتفع عدد العائلات المتضررة من العدوان الإسرائيلي المتواصل على مناطق في مدينة الخليل إلى 338 عائلة تضم أكثر من ألفي مواطن، وفق إعلان عضو المجلس البلدي وخلية الأزمة سهيل عاشور، الأحد 25 أكتوبر 2026. وأوضح أن عمليات تسجيل الأسر وحصر الأضرار مستمرة، وأن الأرقام المتاحة لا تمثل حصيلة نهائية.
وقال عاشور إن المؤسسات الرسمية والأهلية أعدت خطة تدخل طارئة تمتد 96 ساعة لتأمين الاحتياجات الأساسية وتقديم مساعدات عاجلة. وتشمل التحركات التنسيق بين البلدية والمحافظة والمؤسسات الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني، وتقييم احتياجات العائلات التي فقدت القدرة على البقاء في منازلها أو لم يتوفر لها مأوى مناسب.
وتعمل البلدية أيضًا على توثيق الأضرار وشهادات المتضررين ضمن ملف قانوني يتناول الانتهاكات بحق المدينة، تمهيدًا لتحرك أمام المحكمة الجنائية الدولية. ويخص الإعلان إعداد ملف وتوسيع التوثيق، ولا يعني صدور قرار من المحكمة أو فتح قضية جديدة بناءً عليه بالفعل؛ فهذه مراحل تحتاج إلى إجراءات ومعلومات مستقلة.
وتأتي المستجدات بعد تصاعد الحصار والهدم في الخليل، مع استمرار القيود على الحركة وعمليات إخلاء المنازل. ويبرز تطور الحصيلة الحاجة إلى تحديث البيانات والتنسيق الإنساني بدل التعامل مع عدد الأسر المتضررة بوصفه رقمًا ثابتًا. وتبقى أولوية التدخل المعلن توفير الحماية والمأوى والاحتياجات اليومية، بينما تتطلب معرفة حجم الضرر الكامل استمرار الوصول إلى المناطق والأسر المتأثرة.



