
عرض الوزير تفاصيل التطوير خلال جلسة نقاشية تناولت واقع التعليم وخططه المقبلة. وقال إن التغييرات شملت مواد أساسية، وإن الوزارة استعانت بمؤسسات متخصصة في إعداد المحتوى ومراجعته، في وقت تترقب فيه الأسر أثر المناهج الجديدة داخل الفصول.
بحسب تصريحاته، جرى التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مناهج الإنجليزية، ومع الأزهر في مناهج العربية، بينما شمل التعاون مع اليابان مواد الرياضيات والعلوم. وأشار أيضا إلى أن مناهج نظام البكالوريا تستند إلى معايير مؤسسة البكالوريا الدولية.
يمثل عدد المناهج المطورة مؤشرا على حجم التغيير المعلن، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة التجربة. وسيظهر أثرها في تدريب المعلمين، وتوافر الكتب، وقدرة المدارس على تطبيق أساليب التدريس والتقييم الجديدة مع بداية الدراسة.



