وزارة التعليم تتجه لدمج الذكاء الاصطناعي في المدارس

قال نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفني أيمن بهاء الدين البصال إن الوزارة تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ضمن مسار بدأ بتطوير المناهج والمنصات والبنية التكنولوجية في المدارس الثانوية منذ عام 2018. وجاءت التصريحات خلال زيارة مدرسة رسمية للغات في الشرقية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث اطلع المسؤولون على الاستعدادات وتسليم الكتب وأعمال الصيانة.
ويهدف التوجه المعلن إلى استخدام التقنية في حل المشكلات وتطوير دور المعلم والمتعلم وإعداد خريج يناسب سوق العمل، مع الحفاظ على مكانة اللغة العربية والعلوم الأساسية. لكن إدخال الذكاء الاصطناعي إلى المدارس يحتاج إلى أكثر من إتاحة أدوات؛ فهو يتطلب تدريب المعلمين على التحقق من الإجابات، وتعليم الطلاب الأمان الرقمي وحماية البيانات وحقوق الملكية، ووضع قواعد تمنع الغش والاعتماد الكامل على النصوص الآلية. كما يجب معالجة الفروق بين المدارس في الاتصال والأجهزة حتى لا تتحول التقنية إلى مصدر جديد لعدم المساواة. ويمكن البدء بتطبيقات واضحة مثل المساعدة في الشرح والتدريب المتدرج وتحليل تقدم الطالب، مع قياس أثرها قبل التوسع. ولم يعلن التصريح منصة محددة أو جدولا شاملا للتطبيق، لذلك يبقى التنفيذ مرهونا بتفاصيل المناهج والتدريب والبنية الأساسية. وستكون جودة الإرشاد البشري العامل الحاسم في تحويل الأداة إلى قيمة تعليمية حقيقية.



