غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية

باشرت النيابة العامة في الإسكندرية تحقيقات موسعة بعد غرق مركب هجرة غير شرعية كان يحمل 30 شخصا قبالة سواحل المدينة. وأسفرت الواقعة عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم فتى عمره 16 عاما وشخصان سودانيان، وإصابة سبعة نقلوا إلى مستشفى رأس التين العام. ونجا عشرون شخصا جرى التحفظ عليهم لاستكمال الإجراءات وسماع أقوالهم. وبدأت عمليات الإنقاذ بعد أن التقطت سفينة بضائع متجهة إلى ميناء الإسكندرية نداء استغاثة وتحركت نحو موقع الحادث.
وكلفت النيابة أجهزة المباحث بتحديد نقطة انطلاق المركب ومساره ووجهته والأشخاص الذين نظموا الرحلة، كما انتقل فريق إلى المستشفى لسؤال المصابين. ويهدف التحقيق إلى معرفة أسباب الغرق ومدى صلاحية المركب وعدد الركاب الحقيقي وما إذا كانت وسائل النجاة متاحة. كما نُدب مفتش الصحة للكشف على جثامين المتوفين وتحديد أسباب الوفاة قبل استكمال إجراءات التصريح بالدفن. وتكشف الواقعة مجددا المخاطر القاتلة لرحلات الهجرة التي تستخدم مراكب غير مجهزة وتعمل بعيدا عن الرقابة. ولا تزال بعض التفاصيل، ومنها توقيت الانطلاق والوجهة النهائية وهوية الوسطاء، قيد التحقيق. وتحتاج القضية إلى ملاحقة الشبكة المنظمة، مع توفير دعم طبي وقانوني للناجين والتنسيق مع سفارات الأجانب عند الضرورة، من دون استباق نتائج النيابة أو تحميل الناجين مسؤولية الحادث قبل اكتمال التحقيق



