كاسترو ولولي يمنحان روما الفوز على جنوى 2-0 ومواصلة ملاحقة إنتر

تغلب روما على جنوى 2-0، السبت 17 أكتوبر 2026، على الملعب الأولمبي في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي. وحسم سانتياغو كاسترو وإيمانويل لولي النتيجة بهدفين في الشوط الثاني، ليرفع أصحاب الأرض رصيدهم إلى 17 نقطة ويواصلوا ملاحقة إنتر، المتصدر بفارق نقطتين بعد انتصاره في الجولة نفسها.
شوط أول متكافئ وحسم بعد الاستراحة
لم يكن الشوط الأول سهلًا على روما، الذي افتقد دونييل مالين وباولو ديبالا ومانو كونيه. وهدد ستيفان الشعراوي مرمى فريقه السابق، فيما اصطدمت رأسية ليوناردو باليردي بعارضة جنوى، قبل أن يرد الشعراوي بمحاولة أخرى ارتطمت بالعارضة أيضًا. وبقيت النتيجة دون أهداف، مع إشارات إلى أن الحسم يحتاج إلى جودة أكبر في إنهاء الهجمات.
جاء التحول في الدقيقة 50 عندما سجل كاسترو بكرة ساقطة مميزة، مانحًا روما التقدم بعد فترة انتظار. ثم أضاف لولي الهدف الثاني في الدقيقة 68 عقب مساهمة هجومية من ماتياس سولي، ليحتفل بأول أهدافه في الدوري الإيطالي. ومنحت الثنائية أصحاب الأرض مساحة أوسع للتحكم في إيقاع الدقائق المتبقية وحماية المكسب حتى النهاية.
استعادة التوازن بعد تعثرين
تزداد قيمة النتيجة بالنظر إلى ما سبقها؛ فقد اكتفى روما بـالتعادل دون أهداف مع كومو، ثم خسر أمام ريال مدريد 4-3 في مباراة أوروبية غزيرة بالأهداف. وجمع الفوز على جنوى بين استعادة التسجيل محليًا ونظافة الشباك، وهي صيغة أكثر توازنًا يحتاجها الفريق عندما يسعى إلى استمرار المنافسة على مراكز المقدمة.
قدم كاسترو ولولي استجابة مهمة في غياب أسماء هجومية مؤثرة، وأثبتا أن البدائل تستطيع منح الفريق حلولًا حاسمة. ومع ذلك، يبقى الدرس الفني في أن الشوط الأول كشف مساحات للتحسن في بناء الهجمات وتجنب استقبال فرص خطرة. ويمنح الانتصار روما دفعة إيجابية، بينما يتطلب الحفاظ على قربه من الصدارة تكرار هذا التوازن بين الفاعلية أمام المرمى والانضباط الدفاعي.



