رياضة

هاتريك باركولا يقود ليفربول لاكتساح لاسك 6-3 في دوري الأبطال

استعاد ليفربول توازنه بانتصار هجومي كبير على لاسك النمساوي 6-3، مساء الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. وتصدر برادلي باركولا المشهد بثلاثية افتتح بها سجله التهديفي مع النادي، في مباراة شهدت تسعة أهداف على ملعب رايفايزن أرينا بمدينة لينتس، ومنحت الفريق الإنجليزي العلامة الكاملة بعد جولتين.

تسلسل أهداف مباراة لاسك وليفربول

بدأت السداسية برأسية رونالد أراوخو في الدقيقة 22، قبل أن يضيف باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 24، ثم الثالث في الدقيقة 37 بتمريرة من فلوريان فيرتز. منح هذا التسلسل الزوار أفضلية مريحة قبل الاستراحة، وأظهر تنوع أدوات التسجيل بين الكرات الثابتة والتحركات داخل منطقة الجزاء، بدل الاعتماد على مسار هجومي واحد طوال المباراة.

واصل ليفربول اندفاعه بعد الاستراحة، فسجل جيريمي فريمبونغ في الدقيقة 51. ورد روبرت ليوبيتشيتش بهدف للاسك في الدقيقة 63، لكن باركولا أكمل ثلاثيته بعد ثلاث دقائق، ثم أضاف لويس كوماس الهدف السادس في الدقيقة 72. وقلص فلوريان فليكر الفارق بثنائية في الدقيقتين 74 و77، ليمنح أصحاب الأرض نهاية أفضل من معظم فترات اللقاء.

تاريخ المواجهات وما تعنيه السداسية

وتحمل المواجهة امتدادًا واضحًا لسجل سابق بين الناديين في الدوري الأوروبي موسم 2023-2024. آنذاك فاز ليفربول 3-1 في النمسا، ثم 4-0 في أنفيلد. وبالمقارنة مع هذين اللقاءين، حافظ الفريق الإنجليزي على تفوقه الهجومي في زيارة أكتوبر 2026، لكنه استقبل هذه المرة ثلاثة أهداف، وهو جانب يمنع قراءة الفوز الكبير بوصفه أداءً مكتملًا على المستويين الهجومي والدفاعي.

جاء الرد الأوروبي بعد خسارة ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثية في الدوري الإنجليزي. لذلك تتجاوز أهمية النتيجة جمع النقاط إلى استعادة الفاعلية والثقة أمام المرمى. كما منح تألق باركولا المدرب أندوني إيراولا دفعة إضافية، فيما قدم تسجيل أراوخو وكوماس مؤشرًا على اتساع دائرة اللاعبين القادرين على التأثير في الأمسية الأوروبية.

وصل ليفربول إلى ست نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على أتلتيكو مدريد، ليضع نفسه في موقع جيد مع بداية مرحلة الدوري. ومع ذلك، يبقى استقبال ثلاثة أهداف بعد امتلاك أفضلية واسعة تذكيرًا بأهمية التركيز حتى النهاية. فالنجاح في الأدوار الأوروبية الطويلة يحتاج إلى الحفاظ على جودة الهجوم، مع تقليل الفترات التي تسمح للمنافس بالعودة إلى المباراة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *