حزب الله ينفي صلته بخلية درعا بعد إعلان الداخلية السورية توقيفها

نفى حزب الله اللبناني، في بيان صدر يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، ارتباطه بخلية أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيفها في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وأكد الحزب عدم وجود نشاط أمني أو عسكري له داخل الأراضي السورية، مقدمًا رواية تناقض الاتهامات التي أعلنتها دمشق.
وكانت الداخلية السورية قد قالت إن عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص. وأضافت أن العملية جاءت بعد رصد تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ، وأن المنصات فككت، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق تمهيدًا لإحالة الموقوفين إلى القضاء.
ودعا الحزب الجهات السورية إلى التحقق من خلفيات الاتهامات، معتبرًا أن الزج باسمه قد يثير توترًا بين لبنان وسوريا. ويقتضي عرض التطور الفصل بين ما أعلنته الوزارة وما ورد في نفي الحزب؛ فالانتماء المزعوم للموقوفين لا يمثل حكمًا قضائيًا نهائيًا، والتحقيقات لم تعلن نتائجها النهائية.
ويأتي السجال في وقت يتكثف فيه التعاون اللبناني السوري لضبط الحدود والحد من التهريب والتسلل. وتزيد حساسية الوضع الأمني في الجنوب السوري من أهمية التحقيق الموثق وتبادل المعلومات، بما يمنع انتقال الخلاف حول الاتهامات إلى توتر أوسع بين البلدين أو تأثيره في جهود حماية المناطق الحدودية.



