أوروبادولي

احتجاجات طلابية في فرنسا تضع الحكومة والمعارضة أمام مواجهة جديدة

تواجه الحكومة الفرنسية يومًا جديدًا من الاحتجاجات الطلابية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، مع الدعوة إلى تظاهرات في باريس ونحو 30 مدينة أخرى. وتتصدر أوضاع المدارس ونقص المدرسين وازدحام الفصول مطالب المحتجين، بينما استعدت السلطات لتأمين التحركات، في ظل اتساع الخلاف السياسي بشأن طريقة التعامل مع الأزمة وتداعياتها.

وحشدت السلطات قرابة ألفي عنصر من الشرطة والدرك في باريس استعدادًا للتجمعات. وتشمل خلفية الاحتجاجات شكاوى من حالة مباني المدارس والظروف التعليمية، فيما انضم عاملون وممثلون نقابيون إلى الدعوات للاحتجاج. وتأتي التعبئة الجديدة بعد تحركات بدأت في منطقة كريتاي خلال سبتمبر ثم امتدت إلى مؤسسات تعليمية ومناطق أخرى.

واتهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو حزب فرنسا الأبية بالمساهمة في تأجيج العنف، وهي اتهامات سياسية تطرحها الحكومة في سياق المواجهة مع المعارضة اليسارية. وفي المقابل، تركز مطالب المحتجين على معالجة المشكلات داخل المدارس. ويزيد هذا التباين من حضور الأزمة في النقاش العام، إلى جانب بعدها التعليمي والاجتماعي المباشر.

وأظهرت بيانات وزارة التعليم تأثر مئات المدارس الثانوية بالتحركات خلال الأيام السابقة، مع اتخاذ إجراءات لإغلاق مدارس وإدارة الاضطرابات. وتبقى الاستجابة للمطالب وتأمين المؤسسات التعليمية عنصرين أساسيين في تطورات الأزمة. ولا تعني الاستعدادات الأمنية أو الدعوات المعلنة أن كل التظاهرات انتهت بالمواجهة، إذ تختلف الوقائع بين المدن والمدارس والمواقع المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *