رياضة

حاج موسى يتألق وفينورد يقلب تأخره أمام كومو إلى فوز 3-2

انتزع فينورد فوزًا مهمًا على ضيفه كومو الإيطالي 3-2، مساء الأربعاء 14 أكتوبر 2026، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. وقلب الفريق الهولندي تأخره المبكر على ملعب دي كويب، مستفيدًا من تألق أنيس حاج موسى في الشوط الثاني، ليحصد أول ثلاث نقاط له في النسخة الحالية، في أمسية ظلت نتيجتها مفتوحة حتى الوقت بدل الضائع.

هدف عكسي يحسم الفارق بعد تألق حاج موسى

تقدم كومو عبر أسان دياو في الدقيقة 18، لكن رد فينورد لم يتأخر؛ إذ سجل جفاي زيخييل التعادل في الدقيقة 20. حافظت هذه الاستجابة السريعة على توازن أصحاب الأرض، ومنعت الضيوف من تحويل الهدف إلى أفضلية نفسية طويلة. وبنهاية الشوط الأول، كان التعادل 1-1 يعكس أن الحسم سيحتاج إلى تفاصيل إضافية في التحرك الهجومي واستغلال الفرص بعد الاستراحة.

منح حاج موسى فينورد التقدم في الدقيقة 52، ثم ارتبطت محاولته القوية بالهدف الثالث في الدقيقة 82، بعدما ارتدت الكرة من الحارس روبرت سانشيز إلى الشباك واحتُسبت هدفًا عكسيًا. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، قلص تاسوس دوفيكاس الفارق لكومو، إلا أن أصحاب الأرض احتفظوا بالانتصار. واختير الجناح الجزائري أفضل لاعب في المباراة تقديرًا لدوره المؤثر في تغيير النتيجة.

خبرة فينورد وبداية كومو الأوروبية

وتحمل المباراة دلالة خاصة في مسيرة الضيف، إذ كانت أول مواجهة أوروبية لكومو خارج أرضه في تاريخه. وفي المقابل، يستند فينورد إلى إرث قاري يمتد إلى تتويجه بكأس أوروبا عام 1970، حين تغلب على سلتيك 2-1 بعد التمديد في ميلانو. وتساعد هذه الخلفية على فهم اختلاف الخبرات بين الناديين، من دون أن تختزل مواجهة الأربعاء التي نجح فيها كومو في التسجيل أولًا والعودة إلى المنافسة متأخرًا.

واصل فينورد بذلك زخمه بعد الفوز على ألكمار بثنائية وانتزاع صدارة الدوري الهولندي. أما كومو فكان قد أنهى مباراته المحلية السابقة أمام روما بالتعادل السلبي. ويقدم اختلاف النتائج صورة عن طبيعة التحدي الأوروبي، حيث عاقب فينورد المساحات المتاحة بفاعلية أكبر، خصوصًا عندما حصل حاج موسى على فرص للتقدم والتسديد.

تكتسب النقاط الثلاث أهمية إضافية لفينورد بعد خسارته الافتتاحية أمام برشلونة، إذ أعاد نفسه سريعًا إلى المنافسة في مرحلة الدوري. ومع ذلك، فإن هدف كومو المتأخر يذكر الفريق بضرورة إغلاق المباريات حتى صافرة النهاية. وبالنسبة إلى الضيوف، تظل القدرة على التسجيل مرتين في دي كويب جانبًا إيجابيًا، بينما يحتاج الدفاع إلى تقليص فترات الارتباك التي أعقبت هدفي التقدم والتعادل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *