مصر تخصص جيجاوات لمشروعات الذكاء الاصطناعي بالتنسيق مع الاتصالات

قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، إن الوزارة خصصت قدرة تبلغ جيجاوات واحدة لمشروعات الذكاء الاصطناعي، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجاء الإعلان خلال مقابلة تلفزيونية تناولت الطلب على الكهرباء واحتياجات المشروعات الجديدة، مع اتساع حضور التكنولوجيا في خطط التنمية المصرية.
وأوضح الوزير أن هذه المشروعات تمثل حملًا مستمرًا على الشبكة، لاعتمادها على خوادم وحواسيب تعالج البيانات وتتواصل بصورة متواصلة، فضلًا عن احتياجات التبريد. ويشير تخصيص القدرة إلى التخطيط لتلبية الطلب المرتبط بالأنشطة الرقمية، ولا يتضمن الإعلان، بمفرده، افتتاح منشأة ذكاء اصطناعي جديدة أو تحديد موعد تشغيل جميع المشروعات.
وفي السياق الصناعي، أشار عصمت إلى الموافقة على توفير 3.4 جيجاوات لمشروعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، تشمل مصانع قيد التنفيذ أو في طريقها إليه. كما تحدث عن احتياجات مشروعات مرتبطة بعدة وزارات تتجاوز 11 جيجاوات حتى 2030، ما يوضح تنوع الطلب المستقبلي بين الصناعة والخدمات والمشروعات الحكومية.
وللقارئ المصري، يبرز الخبر العلاقة المباشرة بين التحول الرقمي والبنية الأساسية للكهرباء. فتوسع استخدام الخوادم ومعالجة البيانات يحتاج إلى قدرة متاحة وتشغيل مستقر، إلى جانب الاستثمارات التقنية. وتبقى التفاصيل المتعلقة بالمواقع والمشروعات المنفذة وجدولها الزمني رهينة الإعلانات اللاحقة، مع أهمية التمييز بين تخصيص الكهرباء وبين اكتمال المشروعات وبدء تقديم خدماتها.



