قطر تؤكد استمرار الوساطة بين واشنطن وطهران وتبحث خفض التصعيد

أكدت قطر، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، استمرار اتصالاتها مع إيران وجهودها لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن، بالتعاون مع شركائها. وجاء التأكيد بالتزامن مع استقبال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في الديوان الأميري، لبحث تطورات المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد.
وأوضح إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، أن التواصل مع الجانب الإيراني لم ينقطع. وشدد على أن الجهود القطرية وتبادل الرسائل مستمران، مع التمييز بين بقاء قنوات الاتصال مفتوحة وبين الإعلان عن استئناف مفاوضات فعلية، وهو أمر لم يؤكده في تصريحاته بشأن التطورات الراهنة.
وخلال اللقاء في الدوحة، استعرض الأمير والوزير الإيراني الأوضاع الإقليمية ومساعي تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وحضر المقابلة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي، وعبدالله بن محمد الخليفي، رئيس الديوان الأميري، إلى جانب الوفد المرافق للوزير الإيراني خلال زيارته.
كما تناول الموقف القطري مبادرة التعاون الدفاعي التي تضم السعودية وباكستان وتركيا، إذ وصفت الدوحة بحث انضمامها بأنه سابق لأوانه. وتجمع التحركات المعلنة بين التواصل المباشر والدبلوماسية عبر الوسطاء، في وقت تترقب فيه المنطقة فرص التهدئة. ولا تتضمن التصريحات إعلان اتفاق جديد بين واشنطن وطهران أو موعدًا محددًا لجولة تفاوضية.



