الأردن يشيع ضحايا هجوم كنيسة الكرك والتحقيقات تواصل ملاحقة المنفذين

شهدت محافظة الكرك الأردنية، الأحد 25 أكتوبر 2026، مراسم تشييع ضحايا الهجوم الذي استهدف مشاركين في جنازة عند كنيسة القديس جيورجيوس بقرية حمود. وشارك رئيس الوزراء جعفر حسان مندوبًا عن الملك عبد الله الثاني، وسط حضور شعبي واسع، بعد ارتفاع الحصيلة المعلنة للضحايا إلى تسعة أشخاص.
وانطلق الموكب من مستشفى الكرك الحكومي إلى الكنيسة، في أجواء حزن على ضحايا الاعتداء الذي وقع الجمعة. وكانت السلطات أعلنت السبت وفاة شخصين متأثرين بإصابتهما، ما رفع الحصيلة. ويخص تاريخ الأحد مراسم التشييع، وليس وقوع الهجوم نفسه، وهو تمييز ضروري لمتابعة تسلسل الأحداث بدقة.
ووصف الأمن العام الأردني الاعتداء بأنه عمل إرهابي، مع استمرار جمع المعلومات والتحقيقات لتعقب المنفذين. ولم تكن هوياتهم قد أُعلنت في تفاصيل التقرير المتاح، ولذلك لا يمكن إسناد الهجوم إلى جماعة محددة أو نشر اتهامات بحق أشخاص بناءً على التكهنات المتداولة. ووجه الملك الأجهزة الأمنية إلى ملاحقة المسؤولين والرد بحزم.
وتسلط الواقعة الضوء على حماية دور العبادة والتجمعات المدنية، وعلى أهمية نقل المعلومات المؤكدة خلال التحقيقات الجنائية. وتتابع تغطية الشؤون العربية مستجدات الأردن إلى جانب بقية ملفات المنطقة، مع احترام خصوصية أسر الضحايا وتجنب تداول صور أو أسماء مشتبه بهم دون تحقق. وتظل أي نتائج عن الدافع والجهة المسؤولة مرتبطة بما تعلنه الجهات الأردنية المختصة لاحقًا.



