خطة تعليمية لتجهيز المدارس بنصف مليون مقعد سنويًا

وضعت وزارة التربية والتعليم ملف البيئة المدرسية في صدارة استعداداتها للعام الجديد، مع التركيز على الأثاث والصيانة والطاقة الاستيعابية. وقال الوزير محمد عبد اللطيف إن الخطة تستهدف توفير نحو 500 ألف مقعد مدرسي كل عام، بما يواكب الزيادة في أعداد الطلاب ويحد من نقص التجهيزات داخل الفصول.
ولا تقتصر التحركات المعلنة على المقاعد، إذ تشمل تجديد الفصول ورفع كفاءة المباني القائمة وإنشاء مدارس جديدة في المحافظات. وتقول الوزارة إن الأولوية ستذهب إلى المناطق الأعلى كثافة والأكثر احتياجًا، حيث تظهر آثار الضغط السكاني بصورة أوضح على انتظام اليوم الدراسي وجودة التعلم.
وترتبط الخطة بهدف أوسع هو إنهاء نظام الفترات المسائية بحلول العام الدراسي 2027 2028، بما يسمح بتوسيع تطبيق اليوم الدراسي الكامل. ويتطلب ذلك زيادة عدد الفصول بالتوازي مع تحسين توزيع الطلاب واستغلال الفراغات المتاحة داخل المنشآت التعليمية.
وتأتي هذه الإجراءات قبل بدء الدراسة في المدارس الحكومية والخاصة والقومية يوم 12 سبتمبر. وسيظل الاختبار الحقيقي للخطة هو سرعة وصول التجهيزات إلى المدارس، وقدرة أعمال الصيانة والإنشاء على خفض الكثافات وتحويل المدرسة إلى بيئة أكثر ملاءمة للحضور والتعلم والأنشطة.


