ثقافة

افتتاح تاسع دورات الجونة السينمائي وتكريم منى زكي بجائزة الإنجاز الإبداعي

افتتح مهرجان الجونة السينمائي دورته التاسعة، مساء الخميس 15 أكتوبر، بحفل في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة على ساحل البحر الأحمر. وشهدت المناسبة منح الفنانة منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي تقديرًا لمسيرتها وإسهامها في السينما، بحضور عدد من الفنانين وصناع الأفلام والإعلاميين.

وسلط التكريم الضوء على تجربة امتدت لنحو ثلاثة عقود وتنوع الشخصيات التي قدمتها، خاصة الحكايات المرتبطة بتجارب النساء في المجتمع. وقدم الجائزة المخرج محمد شاكر خضير، فيما تضمن حفل الافتتاح فقرات فنية واستعراضًا لمسيرة الفنانة. ويضع ذلك التكريم ضمن تقدير تجربة مهنية ممتدة، دون أن يكون حكمًا على فيلم واحد مشارك في المسابقات الحالية.

وتختلف جائزة الإنجاز الإبداعي عن الجوائز التنافسية التي تقارن أعمالًا داخل برنامج دورة محددة. فالأولى تنظر إلى مسار صاحبها وإسهامه، بينما ترتبط الثانية بمعايير لجنة التحكيم والعمل المعروض في قسمه. وتساعد هذه التفرقة الجمهور على فهم أخبار المهرجانات، خاصة حين ترد في ليلة واحدة تكريمات وشهادات وأسماء أفلام لا تزال تنتظر العرض والتقييم.

وتتيح المهرجانات أكثر من متابعة السجادة الحمراء؛ فهي تجمع عروضًا ونقاشات وتواصلًا بين صناع الأفلام والجمهور والمتخصصين. ويمكن لخبر التكريم أن يصبح مدخلًا للعودة إلى الأعمال نفسها، ومقارنة تنوع الأدوار وتطور أساليب الأداء والتعاون مع المخرجين والكتاب، بدل اختزال المسيرة الفنية في صورة احتفالية أو لقطة متداولة من الحفل.

ويشهد المشهد السينمائي أيضًا الاستعداد لمهرجان القاهرة السينمائي، وهو مسار مختلف من حيث البرنامج والتنظيم والمواعيد. وتفيد متابعة كل مهرجان على حدة في معرفة أقسامه وطبيعة عروضه وفرص حضور الجمهور، مع التمييز بين دعوة خاصة إلى الافتتاح وبين تذكرة عرض أو فعالية متاحة وفق إعلانها وقواعد الدخول المحددة لها.

وبالنسبة إلى المشاهد المهتم، تبدأ الاستفادة من قراءة البرنامج ومعرفة نوع الفيلم وموعد عرضه وتصنيفه، ثم اختيار ما يناسب اهتمامه ومناقشة العمل بعد مشاهدته. أما نجاح الفعالية فيتصل بقدرتها على إتاحة الأفلام وتوسيع الحوار حولها وبناء فرص للتعاون، وهي جوانب تستمر متابعتها بعد انتهاء ليلة التكريم وظهور صورها على المنصات.

مقالات ذات صلة