تكنولوجيا

مصر واليابان تبحثان بحوثًا مشتركة وتوسيع التعليم التكنولوجي

أبرز حصاد زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبدالعزيز قنصوة إلى اليابان، المنشور الجمعة 9 أكتوبر 2026، مسارات لتوسيع التعاون البحثي والأكاديمي والتكنولوجي. وتضمنت اللقاءات بحث التمويل المشترك وتبادل الباحثين وتطوير التعليم التطبيقي وربط نتائج البحث العلمي باحتياجات الصناعة والتنمية في مصر.

وشملت المباحثات مع وكالة العلوم والتكنولوجيا اليابانية مقترحًا لبرنامج بحوث مشتركة بالتعاون مع هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا المصرية، في مجالات من بينها المياه والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي وعلوم المواد. كما جرى بحث فرص التعاون مع جامعة توهوكو في برامج دكتوراه مشتركة ومزدوجة وأبحاث أشباه الموصلات والطاقة.

وتناولت الزيارة تطوير نموذج التعليم التكنولوجي المصري الياباني والاستفادة من تجربة معاهد كوسن التي تجمع الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي. وامتدت المناقشات إلى تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والتعاون في العلم المفتوح وتحليل البيانات البحثية، ودعم الشركات الناشئة المنبثقة عن الجامعات وربطها بمنظومات الابتكار والمستثمرين.

ويمثل هذا الحصاد عرضًا لنتائج زيارة ومباحثات، ولا يعني أن جميع البرامج المقترحة بدأت استقبال الطلاب أو التمويل بالفعل. وسيعتمد استفادة الباحثين والطلاب المصريين على الإعلان عن الاتفاقات التنفيذية وشروط المشاركة ومواعيد التقديم، وعلى تحويل اللقاءات إلى مشروعات قابلة للمتابعة تسهم في بناء المهارات وتوطين المعرفة وتحسين جودة التعليم والبحث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *