نابولي يسقط أمام فينيزيا 1-0 وستانكوفيتش يتصدى لركلة دي بروين

تعرض نابولي لخسارة 1-0 أمام مضيفه فينيزيا، السبت 17 أكتوبر 2026، في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي. وسجل تشي آدامز الهدف الوحيد في بداية الشوط الثاني، بينما تصدى الحارس فيليب ستانكوفيتش لركلة جزاء نفذها كيفن دي بروين، ليحرم الضيوف من التعادل ويمنح أصحاب الأرض أول انتصار لهم هذا الموسم بعد ست هزائم.
هدف آدامز وركلة جزاء ضائعة
دخل ماسيميليانو أليغري المباراة بتغييرات في تشكيل نابولي، مع بقاء دي بروين وراسموس هويلوند وفرانك أنغيسا على مقاعد البدلاء في البداية. وصنع الفريق فرصًا في الشوط الأول، بينها محاولة لأمير رحماني وأخرى للورينزو لوكا، لكنه لم يستثمرها. وفي المقابل ركز فينيزيا على تقليل المساحات وحماية مرماه، ليبقى التعادل السلبي قائمًا حتى الاستراحة.
حسم آدامز لحظة التحول في الدقيقة 49، فاضطر نابولي إلى زيادة اندفاعه وإشراك أوراق هجومية جديدة. وحصل هويلوند على ركلة جزاء في الدقيقة 68، لكن ستانكوفيتش تفوق على دي بروين وحافظ على تقدم فريقه. واستمر الحارس في التدخل أمام محاولات الضيوف خلال النهاية، لتخرج المباراة بانتصار لفينيزيا في أول ظهور له تحت قيادة دافيدي نيكولا.
تعثر جديد يضع الفاعلية تحت المجهر
تأتي الخسارة بعد سقوط نابولي أمام فياريال 3-1 في دوري أبطال أوروبا، رغم أن الفريق سبق أن حقق فوزًا محليًا على فروزينوني بثلاثية دون رد. وتضع هذه النتائج جودة استثمار الفرص في صلب التقييم؛ فصناعة المحاولات لم تمنع الخسارة في فينيزيا، حين تحول إهدار ركلة الجزاء وتصديات الحارس إلى فارق حاسم.
يحتاج نابولي إلى استعادة الفاعلية دون فقدان التوازن أو التعامل مع كل فرصة مهدرة بوصفها سببًا لزيادة الاندفاع غير المنظم. ومنح التدوير بعض اللاعبين راحة، لكنه لم يحقق النتيجة المطلوبة هذه المرة. أما فينيزيا فخرج بمكسب يتجاوز النقاط الثلاث، بعدما كسر سلسلة هزائمه وبدأ مرحلة فنية جديدة بفوز يعزز ثقته في قدرته على المنافسة.



