الزراعة تعرض مسارات دعم المرأة الريفية بالتمويل والتدريب والتسويق

أكد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مصطفى الصياد أن التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية يمثل أولوية لتحسين دخل الأسر وخلق فرص عمل داخل القرى. وجاءت التصريحات المنشورة الجمعة 16 أكتوبر 2026 خلال احتفالية اليوم العالمي للمرأة الريفية التي نظمها المجلس القومي للمرأة في مدينة نصر.
وعرض الصياد، نيابة عن الوزير علاء فاروق، توجه الوزارة لدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، خاصة في الإنتاج الحيواني والداجني والتصنيع الغذائي والحرف اليدوية. وأشار إلى أولوية السيدات المعيلات في الدعم وإتاحة أدوات الإنتاج والتيسيرات التمويلية، إلى جانب التعاون مع المجلس القومي للمرأة.
وتشمل المسارات التي تناولها العرض التدريب والإرشاد والخدمات البيطرية وتعليم أساليب التسويق، بهدف مساعدة صاحبات المشروعات على إدارتها وربط منتجاتهن بالأسواق. ولم يتضمن الخبر فتح باب تقديم جديد بشروط موحدة أو تحديد مبلغ تمويل متاح تلقائيًا لكل متقدمة؛ لذلك يحتاج أي طلب إلى مراجعة البرنامج المختص وتفاصيله.
وعند التفكير في مشروع صغير، يفيد إعداد حساب مبسط للتكلفة المتكررة والعائد المتوقع، وتحديد العميل وطريقة توصيل المنتج قبل التوسع. فالتمويل وحده لا يجيب عن سؤال التسويق أو انتظام المبيعات. وتساعد تجربة إنتاج محدودة وتسجيل المصروفات الفعلية في بناء تقدير أقرب إلى الواقع، بدل الاعتماد على وعود عامة بالربح.
ويتصل الملف بالفرص التسويقية التي يتيحها معرض تراثنا للحرف اليدوية، خصوصًا للمنتجات المحلية القابلة للعرض والبيع. وتبقى متابعة خدمات التدريب وشروط الاستفادة من كل برنامج خطوة مهمة للسيدات الراغبات في بدء نشاط أو تطويره. أما تقييم أثر الدعم فيحتاج إلى قياس استمرار المشروعات ودخلها وفرص العمل التي توفرها، إلى جانب أعداد المشاركات في الفعاليات.



