مصر

القاهرة تستضيف اجتماعات الصحة العالمية والرعاية الأولية والطوارئ في الصدارة

شهد وزير الصحة خالد عبد الغفار افتتاح الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي تستضيفها القاهرة، وفق الإعلان الصادر الأربعاء 14 أكتوبر. وتتناول المناقشات الرعاية الصحية الأولية والاستعداد للطوارئ والأوبئة ومكافحة الأمراض، إلى جانب الابتكار والتحول الرقمي واستمرار الخدمات الطبية خلال الأزمات.

وأكد الوزير أهمية الشراكة مع المنظمة ودول الإقليم لتنسيق الاستجابة للتحديات الصحية. كما عقد لقاءات مع وزراء صحة ومسؤولين وقادة منظمات دولية لبحث تطوير المنظومات الصحية وصناعة الدواء وتبادل الخبرات. وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تجعل فيه الأزمات الإقليمية القدرة على إبقاء المرافق والخدمات الأساسية عاملة مسألة تتجاوز حدود كل دولة منفردة.

وتضع أجندة الدورة خدمات الرعاية الأولية في موقع محوري. ويقصد بهذا النهج تنظيم الرعاية حول احتياجات الناس بالقرب من أماكن حياتهم، من الوقاية وتعزيز الصحة إلى التشخيص والعلاج والتأهيل والإحالة عند الحاجة. ولذلك لا يقتصر تطوير المنظومة على زيادة عدد المستشفيات، بل يشمل تقوية نقطة الاتصال الأولى التي يلجأ إليها المواطن.

وتوضح مبادئ الرعاية الصحية الأولية أن تحسين الخدمة يتطلب ترابط الفرق الصحية والمعلومات والإحالات بين مستويات الرعاية المختلفة. فالمريض الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة يستفيد من مسار منظم بين الوحدة الصحية والتخصصات والمستشفى، مع وصول المعلومات اللازمة إلى الفريق المعالج، بدلًا من بدء رحلته من الصفر عند كل زيارة جديدة.

أما الجاهزية للطوارئ فتتعلق بقدرة النظام على الاستجابة للضغط مع الحفاظ على الخدمات المعتادة. وتشمل المناقشات الإقليمية هنا تبادل الخبرات وتنسيق السياسات، بينما يحتاج تحويلها إلى نتائج محلية إلى برامج تنفيذ وتدريب وموارد ومتابعة. وينبغي التمييز بين الاتفاق على الأولويات وبين الإعلان عن خدمة جديدة في منشأة بعينها.

وبالنسبة للمواطن، يمكن قياس أثر هذه التوجهات عبر سهولة الوصول إلى الرعاية واستمراريتها وتكاملها، وليس بمجرد عدد الاجتماعات الدولية. وستتضح التفاصيل المصرية التنفيذية من البرامج والقرارات التي تعلنها الجهات المختصة، فيما تقدم دورة القاهرة مساحة لمناقشة الأسس التي يمكن أن تبنى عليها تلك الخطوات خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة