مصر ومجلس التعاون يؤكدان أمن الخليج ويبحثان تعزيز التنسيق السياسي

أكدت مصر ومجلس التعاون الخليجي التضامن مع السعودية ورفض الاعتداءات التي تستهدف أمنها وسيادتها، خلال لقاء وزير الخارجية بدر عبد العاطي والأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي. ونُشرت تفاصيل اللقاء الثلاثاء 13 أكتوبر، على هامش اجتماعات الخريف لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين.
وشدد عبد العاطي على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وبحث الجانبان المستجدات الإقليمية وآليات احتواء التوتر، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وتكثيف التشاور العربي، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات التي تهدد استقرار المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى الدورة الثانية المرتقبة لمنتدى الاستثمار والتجارة المصري الخليجي في العلمين. وركز النقاش على تشجيع الاستثمارات المتبادلة، ومنها مجالات الطاقة، ودعم التجارة وتكامل سلاسل الإمداد، بما يربط التعاون الاقتصادي بين مصر والخليج بمواجهة التحديات التي تفرضها التطورات الإقليمية الحالية.
واتفق الطرفان على تعزيز آليات التشاور السياسي وفق مذكرة التفاهم الموقعة في فبراير 2022 وخطة العمل المشتركة للفترة من 2024 إلى 2028. ويمنح ذلك التواصل إطارًا مؤسسيًا لمتابعة القضايا المشتركة، بينما لم تتضمن التفاصيل المعلنة موعدًا نهائيًا للمنتدى أو اتفاقيات استثمارية جديدة جرى توقيعها خلال اللقاء.



